الهيئة السياسية في إدلب تطالب الضامن التركي بإتخاذ خطوات لوقف القصف

طالبت الهيئة السياسية في محافظة إدلب، في بيان أصدرته أمس السبت، حول الأوضاع المأساوية في ريف إدلب الجنوبي، الحكومة التركية بوفاء بالتزامتها بحماية المدنيين.

حيث جاء في البيان:
“منذ بداية تطبيق خفض التصعيد في إدلب تعمل قوات النظام المجرم والميليشيات المتحالفة معه، على تقويض هذا الإتفاق وإفشاله من خلال الإستفزازات المستمرة على منطقة خفض التصعيد في ريفي ادلب وحماة.

وفي الآونة الأخيرة أصبحت الهجمات الصاروخية مركزة تستهدف كل شىء على عمق 30 كم داخل مناطق خفض التصعيد، وتستخدم في ذلك صورايخ الأرض أرض المدمرة حيث تعمد الى قتل الشجر والحجر قبل البشر.

وأدت هذه الهجمات الى وقوع أكثر من 50 شهيداً من المدنيين وارتكبت العديد من المجازر وخاصة في بلدة جرجناز ومدينة معرة النعمان وأدت هذه الهجمات الى نزوح حوالي 200 ألف نسمة من السكان في هذا الشتاء”.

وأضاف البيان” إننا في الهيئة السياسية في محافظة إدلب ندين هذه الأعمال الإرهابية ونطالب الحكومة التركية الضامنة في اتفاق خفض التعصيد لهذه المنطقة بتحمل مسؤولياتها والعمل مع شركائها لوقف خروقات نظام الأسد المتكررة “.

كما ناشد البيان ” المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك الفوري لوقف هذا الإجرام الممنهج وعدم السماح لهذا النظام بتهجير أكثر من نصف مليون نسمة وتدمير البنية التحتية في المنطقة وتحويلها الى دمار كما فعل في بقية المدن والمناطق”.

وكانت بلدات ريف إدلب الجنوبي قد أعلنت في وقت سابق ، أنها مناطق منكوبة بسبب استمرار القصف من قبل قوات الأسد ما جعلها مناطق مهجورة من السكان ومنكوبة بسبب الدمار الكبير، مع استمرار قوات النظام توسيع دائرة قصفها لتشمل مناطق جديدة أدت اليوم السبت الى سقوط 6 قتلى بينهم أطفال فضلا عن جرح عشرات آخرين.

يذكر أن تركيا كانت قد وقعت مع روسيا على اتفاق لخفض التصعيد يشمل محافظة إدلب ومناطق في أرياف حماة وحلب واللاذقية منتصف أيلول /سبتمبر الماضي، وكان الجانب التركي ضامن للاتفاقية من قبل المعارضة، في حين أن الجانب الروسي هو ضامن من جانب نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى