شهداء في ريف إدلب.. جراء تجدد القصف المدفعي والصاروخي على المنطقة

استشهدت امرأتين اثنتين وأصيب عدد آخر بجروح، في قصف شنته قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له، على عدة نقاط ضمن مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب.

وبحسب طواقم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، استهدف القصف منطقتي خان شيخون وسراقب في ريف إدلب، واللطامنة وكفر زيتا بريف حماة الشمالي.

وقال مدير القبعات البيضاء (الدفاع المدني) في إدلب، مصطفى الحاج يوسف، إن قوات الأسد استهدفت منذ الصباح الباكر مناطق المدنيين في إدلب ورف حماة”، وأشار يوسف إلى استشهاد مدنيين إثنين في القصف الذي استهدف منطقة خان شيخون، وإصابة عدد كبير بجروح.

كما قامت قوات الأسد باستهداف مناطق واسعة من ريف حماة، حيث تعرضت مدينة كفرزيتا لقصف مدفعي، كما تعرضت بلدة الزيارة أيضاً لقصف مدفعي، بينما تعرضت قرى المستريحة وتل الصخر والكركات إلى قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد المتمركزة في الحواجز المحيطة بالمنطقة.

وبلغت حصيلة شهداء هجمات قوات الأسد على منطقة خفض التصعيد في إدلب ومحيطها، منذ مطلع العام الحالي، 94 شهيداً على الأقل، وأكثر من 290 مصاباً.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة “خفض تصعيد” بموجب اتفاق أبرم في أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

ومنذ بداية العام الجاري تزايدت هجمات قوات الأسد والمجموعات الموالية لإيران على منطقة “خفض التصعيد”، منتهكة اتفاق “سوتشي”، حيث أن اتفاق سوتشي أبرمته تركيا وروسيا في أيلول 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10  تشرين الأول 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى