فيغاسي شركة أمنية خاصة تدرب عناصر قوات الأسد في سوريا

تعمل شركة أمنية روسية خاصة تسمى “Vega/Vegacy” (فيغا/فيغاسي) على تدريب “لواء القدس” الفلسطيني المساند لقوات الأسد في مدينة حلب ومحيطها.

ونشرت حسابات روسية عبر “تويتر” صوراً اليوم، السبت 9 من شباط، لعمليات التدريب التي يقوم بها عناصر الشركة الأمنية، وقالت إن المدربين الروس يعلمون “لواء القدس” على الأساليب القتالية في مدينة حلب.

وركزت الحسابات على تبعية المدربين الروس لشركة “فيغاسي”، من خلال إظهار الشعارات الموجودة على اللباس العسكري الذي يرتدونه والشكل العام للمقاتلين الروس، والمرتبط بالشركة الأمنية بشكل خاص.

ويعتبر “لواء القدس” من أبرز الميليشيات المقاتلة إلى جانب قوات الأسد، ويتبع إلى “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

ويحمل التشكيل شعار “فدائية جيش الأسد”، ويضم عدداً من أبناء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين، ومخيم حندرات في ريف حلب، ويتراوح عدد عناصره حالياً بين ألفين وثلاثة آلاف مقاتل.

وبحسب الموقع الرسمي للشركة الأمنية “فيغاسي”، “Vegacy Strategic Services Ltd” أو (Vega Strategic Services) فإنها تأسست في عام 2012 في قبرص من قبل قدامى المحاربين والموظفين السابقين في الوحدات البحرية والجيش والشرطة الخاصة في أوكرانيا وروسيا واليونان.

وتعرّف الشركة نفسها بأنها شركة دولية تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المتخصصة، وتهدف بشكل رئيسي إلى تحديد ومنع التهديدات الأمنية المحتملة للأفراد والبنى التحتية في المناطق المعرضة للخطر.

وللشركة مكاتبها التمثيلية الرسمية في أوكرانيا ومالطا وبنما ووكلاء رسميين في اليونان وروسيا وجمهورية التشيك وجنوب أفريقيا وسريلانكا وجزر المالديف ومدغشقر وفي العديد من البلدان الأخرى في جنوب شرق آسيا ومناطق المحيط الهندي والبحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط.

ويقول الموقع الرسمي إن الشركة حصلت على تراخيص لتقديم الخدمات في الأنشطة الرئيسية في قبرص وجنوب أفريقيا وسريلانكا وجزر المالديف وغيرها من البلدان التي تغطيها “مصالح أعمالها”.

وهي واحدة من شركات الأمن القليلة التي تستخدم أسلحتها الخاصة، والتقنيات المتقدمة والمعدات الأمنية من كبار المصنعين والمطورين.

وتعمل “وفقاً لمتطلبات القوانين والاتفاقيات الدولية (القانون البحري الدولي) وتوفر الخدمات التي تلبي معايير الجودة الأوروبي”.

وبحسب الموقع “خدم موظفو الشركة في وحدات عسكرية أو شرطة خاصة، ولديهم خبرة واسعة في إجراء المهام والعمليات في المناطق المعرضة للخطر، سواء في بلدان رابطة الدول المستقلة أو في الخارج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى