قوات الأسد تواصل استهداف المدنيين في إدلب وحماة

واصلت قوات الأسد قصف المناطق المحررة في ريفي إدلب وحماة، يوم أمس الأربعاء، ما تسبب باستشهاد خمسة مدنيين وجرح آخرين.

ففي إدلب؛ استشهدت سيدة، وأصيب مدنيان في بلدة خان السبل جنوبي إدلب إثر استهدافها بصواريخ شديدة الانفجار من قبل قوات الأسد المتمركزة في مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي، كما تسبب قصف مماثل باستشهاد طفل نازح ورجل في قرية النيرب بريف إدلب الشرقي، في وقت أصيب ثمانية آخرين بينهم مصاب بحالة حرجة.

وفي السياق ذاته، استشهد مدني، وأصيب تسعة آخرين كحصيلة أولية إثر استهداف أحد أسواق الخضار في مدينة جسر الشغور بريف المحافظة الغربي بصواريخ شديدة الانفجار، مصدرها قوات الأسد والقوات الروسية المتمركزة في معسكر جورين بريف محافظة حماة.

وتعرضت مدينتا خان شيخون وسراقب وبلدات التح والتمانعة وقرى سكيك وأم جلال والخوين لقصف مماثل، مما خلف دماراً واسعاً في المرافق العامة وممتلكات المدنيين دون تسجيل إصابات.

بالانتقال إلى حماة؛ حيث قامت قوات الأسد المتمركزة بحاجز الآثار بمحيط مدينة قلعة المضيق استهدفت بقنابل الأرجي سي منازل المدنيين في المدينة، مما أدى لاستشهاد مدني.

كما قصفت ذات القوات بالصواريخ وسلاح المدفعية مدن وبلدات كفرزيتا واللطامنة ومعركبة والحويز وجسر بيت الرأس والزيارة ومحطة كهرباء زيزون وزيزون البلدة وقسطون، أسفرت عن دمار واسع بممتلكات المدنيين.

فيما ردت فصائل الجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة على خروقات قوات الأسد باستهداف تجمعات قوات الأسد بمحيط بلدة جورين بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مما أسفر عن إصابة عدد من قوات الأسد هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى