كيف استطاع تنظيم داعش تهريب زعيمه وأمواله ومعتقليه خلال الفترة الماضية

تتوقع كثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، وجود زعيم “تنظيم داعش” المدعو ” أبو بكر البغدادي”، مع مجموعة من وزرائه مختفين في انفاق تحت الأرض، في جيب التنظيم المتبقي.

لكن المعلومات التي أفصح بها عناصر التنظيم الذين سلموا انفسهم لـ”قسد”، تُشير إلى عدم وجود “البغدادي” في المنطقة التي دخلها بعد هزيمة التنظيم في الموصل أواسط العام 2017.

وكان قد أقام “البغدادي” في المنطقة شرقي الفرات، قرابة العام، منذ منتصف 2017 وحتى حزيران 2018، حيث نفذ “تنظيم داعش” عملية إخلاء له مع مجموعة من الشخصيات القيادية في مجلس شورى التنظيم، باتجاه مناطق سيطرته غربي الفرات في بادية دير الزور الجنوبية.

وجاءت عملية الإخلاء عبر هجوم نفذه التنظيم في 6 حزيران 2018، من محورين، الأول باتجاه بلدتي الجلاء والرمادي الخاضعة لسيطرة نظام الأسد غربي نهر الفرات، والثاني انطلاقاً من مدينة هجين عبر الفرات.

وتمكن التنظيم خلال الهجوم من السيطرة على البلدتين لساعات، تم خلالها نقل “البغدادي” وأعضاء مجلس الشورى في التنظيم، بالإضافة إلى معتقلين وأموال من مدينة هجين، وذلك عبر قوارب في نهر الفرات، إلى قريتي الرمادي والجلاء، ومنها إلى مناطق السيطرة في البادية الجنوبية لدير الزور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى