مرشحة للرئاسة الأمريكية القادمة تصرح بأن الأسد ليس عدواً لنا

قالت عضوة الكونغرس الأمريكي و المرشحة لمنصب الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي “تولسي غابارد” خلال أحد اللقاءات التلفزيونية، أن على الولايات المتحدة الأمريكية التوقف عن دعم الإرهابيين الذين دمروا سوريا وشعبها مضيفة أن “بشار الأسد” ليس عدوا للولايات المتحدة الأمريكية، ولدى سؤالها اذا ما كان الأسد حليفاً للولايات المتحدة تهربت “غابارد” من الإجابة.

وكانت قد أكدت “تولسي غابارد”، النائبة الأمريكية عن ولاية هاواي، في حديث لشبكة “سي إن إن” إنها قررت الترشح للرئاسة الأمريكية.

وأضافت: “هناك الكثير من الأسباب التي تجعلني أتخذ هذا القرار، هناك الكثير من التحديات التي تواجه الشعب الأميركي، وأشعر بالقلق بشأنها، وأريد المساعدة على حلها”.

يذكر أن غابارد كانت زارت مناطق النظام وتحديداً في أول شهر تموز من عام 2017، حيث كشفت عن قيامها بزيارة سرية إلى العاصمة السورية دمشق، وإلتقت خلالها برأس النظام “بشار الأسد”.

حيث قالت في تصريحات صحافية عقب الكشف عن زيارتها السرية، إلتقيت “بشار الأسد”، والسبب الرئيسي الذي دفعني إلى زيارة سوريا هو معاناة الناس، التي كانت تُثقل قلبي، وقد أردت البحث عن طريقة للتعبير عن حب واهتمام الأميركيين بالشعب السوري، كما رغبت في أن أرى بنفسي ما يحصل هناك”.

وأضافت “لم أكن أخطط في البداية للقاء الأسد، ولكن عندما سنحت الفرصة قابلته، لأنني شعرت بأنه إذا كان المرء مهتماً فعلًاً بالشعب السوري ومعاناته، فيجب أن يكون قادراً على مقابلة أي شخص يمكن أن يكون اللقاء معه فرصة لتحقيق السلام، وهذا بالضبط ما تحدثنا عنه”.

و تعتبر من الاصوات المدافعة عن روسيا والنظام السوري في الولايات المتحدة، حيث دافعت “غابارد” سابقاً عن بقاء الأسد، حيث حذرت من خطر تكرار السيناريو العراقي أو الليبي في سوريا، في حال سقوطه.

زيارة غابارد السرية أسالت حبراً كثيراً مع ورود تقارير صحافية أشارت إلى أنها نقلت رسالة إيجابية من الرئيس الأمريكي إلى الأسد، قبل أن تخرج بنفسها لتنفي هذا الأمر، ثم أمر ترمب بعد أشهر بتنفيذ ضربة صاروخية على مواقع تابعة لجيش الأسد في محافظة حمص رداً على استخدام النظام الأسلحة الكيميائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى