وفاة طفلين مصابين بقصف روسي سابق على مخيم للنازحين بإدلب

توفي طفلان جراء إصابتهما قبل أيام بقصف للطيران الحربي الروسي على مخيم للنازحين بكفر عميم شرقي محافظة إدلب.

وأفاد ناشطون في إدلب، اليوم ، أن الطفلة ريما علي العبد الله، توفيت متأثرة بجراحها جراء القصف الذي طال مخيمًا بالقرب من قرية كفرعميم شرقي إدلب.

وأضاف الناشطون أن طفلًا آخر توفي قبل أيام، نتيجة إصابته بالقصف على المخيم، لترتفع الحصيلة إلى أربعة ضحايا، طفلين وسيدتين.

وكان مخيم للنازحين شرقي بلدة كفرعميم قرب مدينة سراقب، تعرض عند ساعات الفجر في 14 من آذار الحالي، إلى غارتين بالطيران الحربي الروسي ما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة 19 آخرين.

وتتعرض قرى وبلدات المنطقة “منزوعة السلاح” بريفي إدلب وحماة، إلى قصف يومي من قبل قوات الأسد وحلفائهم الروس، ما أدى لمقتل العشرات ونزوح سكان تلك المناطق، بحسب “منسقي الاستجابة”.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

إلا أن الاتفاق شهد خروقات عدة، بلغت ذروتها منذ مطلع شباط الماضي، حين شن النظام السوري حملة عسكرية على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق أخرى في ريف حماة وإدلب.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس، مقتل ما لا يقل عن 248 مدنيًا، بينهم 82 طفلًا أحدهم جنين و43 امرأة، وذلك منذ توقيع الاتفاق في 17 من أيلول الماضي حتى 14 من آذار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى