المجلسُ الأطلسيُّ: جامعةُ الدولِ العربيةِ لا تقدرُ على حلِّ الأزمةِ السوريةِ بدونِ واشنطنَ

رأى مركزُ أبحاثِ “المجلسِ الأطلسي”، أنَّ المضي في حلِّ مشاكلِ اللاجئين السوريين ومحاربةِ تجارة الكبتاغون وإعادةِ تأهيل حكومة الأسد، أمرٌ يصعب تنفيذُه من قِبل جامعة الدول العربية، لكن ما يزال بإمكان الولاياتِ المتحدة إظهارُ وجودِها للمساعدة في ذلك.

وأوضح المجلسُ في تقرير أنَّ واشنطن يمكن أنْ تساعدَ الدولَ العربية بالحصول على شيء من شأنه تحسينُ الظروف المعيشية للسوريين، مقابلَ ترسيخِ وقفِ إطلاق النار لضمان عدمِ إجراءِ المزيد من العمليات العسكرية في المناطقِ الخارجة عن سيطرة النظام.

ورأى أنَّ الاستقرارَ والأمن النسبي وزيادةَ الدعمِ لإعادة الإعمار في الشمال السوري، قد يؤدّي إلى عودةٍ طوعيّة وآمنةٍ للعديد من اللاجئين، بينما يمكنُ لواشنطن بالعمل مع شركائها العرب دفعُ الأطراف السورية نحو لإعادة تأسيسِ سلطةِ مؤسساتِ الدولة الحيوية في مناطق المعارضة.

وأضاف: “بدون قيادةِ الولايات المتحدة، فإنَّ النتيجةَ الوحيدة التي ستحقّقها العمليّةُ العربية على الأرجح هي إعادةُ تأهيل بشار الأسد ونموذجِه في الحكم على مدى العقدِ الماضي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى