شركةُ طيرانٍ هولنديّةٌ تسيَّر رحلاتٍ جويّةً إلى سوريا

قدّمت شركةُ السفر “CultureRoad” الهولندية رحلاتٍ سياحية إلى سوريا، لأوّل مرّةٍ منذ عام 2011.

وبحسب بيانِ الشركة فإنَّها بدأت بالاستجابة للطلب المتزايد على السفر إلى سوريا، وخاصةً بعد تخطّي جائحة “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وأضاف البيانُ أنَّ سوريا كانت من أشهرِ الوجهات السياحية في الشرق الأوسط قبل اندلاعِ الحرب فيها.

ولفتت الشركةُ إلى أنَّ حوالي ستة ملايين سائح اعتادوا زيارةَ سوريا كلًّ عام، مدنٍ ومواقعَ مثل دمشق وتدمر وحلب وقلعة “الحصن”، وتوقّفت السياحةُ على الفور في بداية الحرب.

مالك الشركة قال ، “هناك طلبٌ متزايدٌ بين المسافرين لزيارة سوريا، وغالبًا ما يرغب مسافرونا في تجربة ما تبدو عليه سوريا في الوقت الحاضر”.

ويرحّب الشعب السوري بالسيّاح مرّةٍ أخرى، بحسب ما
لاحظَه برينكس.

وأصاف،???

“في جميع أنحاء البلاد، أنت مرحّبٌ بك بحرارة، فالناس فضوليون وفخورون بعودة السياحِ إلى بلدهم. بالطبع، لا يزال هناك طريق طويلٌ لنقطعه، ولكن هناك العديدُ من الأماكن الرائعة التي يمكن رؤيتُها مع مرشدينا ذوي المهارات العالية “.

السفارةُ الهولندية حذّرت (مواطنيها)من السفر

إلى المناطق الحدودية مع سوريا والعراق، لأنَّ السفر إلى هناك أمرٌ خطير للغاية، مهما كان وضعُك، لا تذهب إلى هناك”.

وتقع مسؤوليةُ الشخص الذي يسافر إلى سوريا على نفسه، لأنَّ الخارجية لن تستطيعَ مساعدتَه في حال حصول مشكلةٍ في أثناء وجوده في سوريا.

الجديرُ ذكرُه أنَّه وفي عام 2020، أعلنت الحكومةُ الهولندية أنَّها تستعدُّ لرفع شكوى قضائية ضدَّ نظام الأسد ، بسبب “مسؤوليته عن الانتهاكات لحقوق الإنسان”، بينما ردَّ النظام أنَّ “هولندا آخر من يتحدّث عن حقوق الإنسان”.

وجاء في بيانٍ للحكومة الهولندية، أنَّها أبلغت النظام في مذكّرةٍ دبلوماسية، نيّتَها معاقبتَه على مخالفات جماعية جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبها ضدَّ السوريين.

وقال وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك، إنَّ النظام لم يتردّد في اتخاذ إجراءات صارمةٍ ضدَّ شعبه، باستخدام التعذيب والأسلحة الكيماوية، وقصفِ المستشفيات، مضيفًا أنَّ هولندا تسعى لحصول ضحايا هذه الجرائمِ الخطيرة على العدالة، “من خلال محاسبةِ الجناة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى