متحدياً الشركات العالمية بمشروعه “الفيسبوك السوري”.. نظام الأسد يرد على الشائعات

علّق أحد وزراء حكومة نظام الأسد على ما يتمّ تداوله عن تحضير وزارته لإطلاق تطبيق “فيسبوك خاص بالسوريين”، حيث سبق، وأنْ ذكرت وسائل إعلامية محلية موالية للنظام، بأنّ الأخير بصدد إطلاق منصة تواصل اجتماعي مماثلة لموقع “فيسبوك”، كاشفةً أنّ التطبيق خاص بالسوريين أنفسهم.

وقال وزير الاتصالات والتقانة في حكومة النظام “إياد الخطيب”، إن وزارته مستعدة لرعاية ودعم أيّ جهة أو فعالية عامة، أو خاصة تعمل على إنتاج تطبيقات تشبه في عملها عمل التطبيقات العالمية الكبيرة”.

وأضاف “الخطيب” بقوله: إن “ثمَّة تحضيرات راهنة لدعم بعض التطبيقات التي تشابه في عملها تطبيق فيسبوك، وهو منصة التواصل الاجتماعي، ولكنه ليس التطبيق الوحيد، حيث أنّ ذلك لا يعني بأيّ حال إغلاق تطبيق فيسبوك العالمي، إلا أنّنا يمكن أن نسميه بـ (دولة الفيسبوك)، إذ يبلغ عدد مشتركيه بين 4 إلى 5 ملايين مشترك، كما أنّ له مساوئ وكذلك له محاسن”، مشيراً إلى أنه ثمَّة توجّهاً عالمياً لدى عدد كبير من الدول باتجاه أن يكون لها تطبيقاتها الخاصة التي تعمل على الشبكة، كما في الصين، وروسيا، وألمانيا، وغيرها.

وجاءت تصريحات الوزير تعليقاً على الجدل الذي أثاره معاونه “غسان سابا” في تصريحاتٍ سابقة لوسائل إعلام موالية، قال فيها إنّ “وزارة الاتصالات تعمل على إنتاج فيسبوك سوري بامتياز، بهدف الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية للمواطنين، ولمنع نشرها والتلاعب بها خارج الحدود السورية، على حدّ زعمه.

يُشار إلى أنّ وزارة اتصالات النظام وشركات الإنترنت العاملة في مناطق سيطرته تفتقر إلى أيّة قدرات تقنية أو مالية تؤهلها للمضي في مشروع “فيسبوك سوري” أو تطبيقات أخرى تشابه ما تنتجه الشركات العالمية الكبرى.

وتحاول حكومة النظام وأجهزته الأمنية التحكّم بالمحتوى المنشور في وسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة ضبط الرأي العام الموالي للنظام وفق توجهٍ واحد، وذلك بعدما أفرزت الأزمات المتفاقمة التي يعاني منها اقتصاد النظام حالة تذمر واسعة ظهرت جليةً في موقع فيسبوك، وحتى أنّها طالت رأس النظام “بشار الأسد” باعتباره “القيادة الفاشلة والفاسدة والضعيفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى