“منسّقو الاستجابةِ”: 700 ألفِ مدنيّ في إدلبَ مهدّدونَ بالنزوحِ إلى المجهولِ

قال فريقُ “منسّقو استجابة سوريا” إنَّ أكثرَ من 700 ألفٍ مدنيّ في مدينة إدلب ومحيطها مهدّدون بالنزوح إلى المجهولِ نتيجةَ الغارات الجوية التي تستهدفُ محيطَ المدينة.

ولفت الفريقُ في بيانٍ إلى أنَّ طيران الاحتلال الروسي جدّد الغارات الجوية على منطقة خفضِ التصعيد في الشمال السوري، مستهدفاً إحدى أكبرِ المناطقِ التي تضمُّ مئات الآلاف من المدنيين ، مع تزايد مخاوفِ النازحين من توسيعِ رقعةِ استهداف تلك المناطق.

وطالب “منسّقو الاستجابة” بوقفِ عملياتِ الاعتداءِ المتكرّرة على السكان المدنيين بشكلٍ فوريّ، والاستهدافِ الممنهج للمناطقِ السكنية بشكلٍ عامٍ والمناطقِ التي تضمُّ المخيّماتِ بشكلٍ خاص.

وحذّر الجانبَ الروسي من الاقتراب أو توسيعِ نقاطِ القصف الجوي بالقرب من المخيّمات في كافة المناطق كونها تصنّفُ ضمن جرائمِ الحرب.

وذكّر الفريق جميعَ الأطراف بالتركيز على حمايةِ المدنيين في الشمال السوري من كافةِ الاعتداءات، مبيّناً أنَّ المنطقةَ بلغت حدَّها الأقصى من الطاقة الاستيعابية للسكان والتي تجاوز عددُهم أكثر من 4.3 ملايين نسمة، أكثرٌ من نصفهم نازحٌ ومهجّرٌ قسراً، إضافةً إلى عدم القدرةِ على استيعاب حركة النزوح الصامتة من مناطقِ ريف ادلب الشرقي وريف حلب.

وكان طيرانُ الاحتلال الروسي جدّد غاراتِه يوم الاثنين 22 آب على الشمال السوري المحرّر، مستهدفاً بأكثرَ من 10 غاراتٍ الأطرافَ الغربية لمدينة إدلب.

وأشار مراسلُ شبكة المحرَّر الإعلامية وقتَها إلى أنَّ الغارات الجوية استهدفت المناطقَ الحراجية غربَ مدينة إدلب، منوّهاً إلى أنَّ المناطقَ المستهدفة قريبةٌ من مخيّمات النازحين، ما تسبّب بحالة رعبٍ وهلعٍ بين قاطني المخيمات.

ويعاود طيرانُ الاحتلال الروسي بين الحين والآخر، تصعيدَ القصفِ على مناطقِ شمالِ غرب سوريا، حيث ارتكب الشهرَ الفائت مجزرةً مروعةً في بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى